ومعنى قوله
بَصائِرَ لِلنَّاسِ
أي بينات .
وَهُدىً
أي دلالة
وَرَحْمَةً
أي نعمة .
لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
أي ليذكروا هذه النعمة فيقيموا على إيمانهم في الدنيا ويثقوا بثوابهم في الآخرة .
28 / 47 - 44 قوله :
[ سورة القصص ( 28 ) : آية 44 ]
وَما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ وَما كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ ( 44 )
وَما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا
هذا خطاب للنبي صلى اللّه عليه وسلّم ، وما كنت يا محمد
بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا
وفيه وجهان :
أحدهما : نودي يا أمة محمد استجبت لكم قبل أن تدعوني وأعطيتكم قبل أن تسألوني ، قاله أبو هريرة .
الثاني : أنهم نودوا في أصلاب آبائهم أن يؤمنوا بك إذا بعثت ، قاله مقاتل .
[ سورة القصص ( 28 ) : آية 46 ]
وَما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا وَلكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ( 46 )
وَلكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ
فيه وجهان :
أحدهما : أن ما نودي به موسى من جانب الطور من ذكرك نعمة من ربك .
الثاني : أن إرسالك نبيا إلى قومك نعمة من ربك .
لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ
يعني العرب .
28 / 51 - 48