الثاني : زيادة ، والردء الزيادة وهو قول مسلم بن جندب وأنشد قول الشاعر « 288 » :
وأسمر خطيّا كأن كعوبه * نوى القسب قد أردى ذراعا على العشر
28 / 42 - 38 قوله :
[ سورة القصص ( 28 ) : آية 38 ]
وَقالَ فِرْعَوْنُ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلى إِلهِ مُوسى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكاذِبِينَ ( 38 )
وَقالَ فِرْعَوْنُ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي
قال ابن عباس : كان بينها وبين قوله
أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى
أربعون سنة .
فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ
قال قتادة : هو أول من طبخ الآجر .
فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً
الصرح القصر العالي . قال قتادة : هو أول من صنع له الصرح .
لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلى إِلهِ مُوسى
الآية . فحكى السدي أن فرعون صعد الصرح ورمى نشابه نحو السماء فرجعت إليه متلطخة دما فقال : قد قتلت إله موسى .
قوله تعالى :
[ سورة القصص ( 28 ) : آية 40 ]
فَأَخَذْناهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ ( 40 )
فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ
قال قتادة : بحر يقال له أساف من وراء مصر غرقهم الله فيه .
قوله :
[ سورة القصص ( 28 ) : آية 41 ]
وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ ( 41 )
وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً
يعني فرعون وقومه ، وفيه وجهان :
أحدهما : زعماء يتبعون على الكفر .
الثاني : أئمة يأتم بهم ذوو العبر ويتعظ بهم أهل البصائر .
هامش
( 288 ) فتح القدير ( 4 / 173 ) .