تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢

سورة النّمل

27 / 6 - 1 قوله تعالى :

[ سورة النمل ( 27 ) : آية 1 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طس تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَكِتابٍ مُبِينٍ ( 1 )
طس تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ
أي هذه آيات القرآن .
وَكِتابٍ مُبِينٍ
أي وآيات الكتاب المبين ، والكتاب هو القرآن ، فجمع له بين الصفتين بأنه قرآن وأنه كتاب لأنه ما يظهر بالكتابة ويظهر بالقراءة .
مُبِينٍ
لأنه يبين فيه نهيه وأمره ، وحلاله وحرامه ، ووعده ووعيده . وفي المضمر في
تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ
وجهان : أحدهما : أنه يعود إلى الحروف التي في
طس
قاله الفراء . الثاني : إلى جميع السورة .

[ سورة النمل ( 27 ) : آية 2 ]

هُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ ( 2 )
هُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ
فيه وجهان : أحدهما : هدى إلى الجنة وبشرى بالثواب ، قاله يحيى بن سلام .