الثالث : يعني قائما وجالسا وعلى حالاتك كلها ، قاله قتادة .
الرابع : يعني حين تخلو ، قاله الحسن ، ويكون القيام عبارة عن الخلوة لوصوله إليها بالقيام عن ضدها .
قوله تعالى :
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 219 ]
وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ( 219 )
وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ
فيه ستة تأويلات :
أحدها : من نبي إلى نبي حتى أخرجك نبيا ، قاله ابن عباس .
الثاني : يرى تقلبك في صلاتك وركوعك وسجودك ، حكاه ابن جرير .
الثالث : أنك ترى تقلبك في صلاتك من خلفك كما ترى بعينك من قدامك ، قاله مجاهد .
الرابع : معناه وتصرفك في الناس ، قاله الحسن لتقلبه في أحواله وفي أفعاله .
الخامس : تقلب ذكرك وصفتك على ألسنة الأنبياء من قبلك .
السادس : أن معنى قوله
الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ
إذا صليت منفردا
وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ
إذا صليت في الجماعة ، قاله قتادة .
ويحتمل سابعا : الذي يراك حين تقوم لجهاد المشركين ،
وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ
فيما تريد به المسلمين وتشرعه من أحكام الدين .
26 / 227 - 221 قوله تعالى :
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 224 ]
وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ ( 224 )
وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ
يعني إذا غضبوا سبوا . وفيهم أربعة أقاويل :
أحدها : أنهم الشياطين ، قاله مجاهد .
الثاني : المشركون ، قاله ابن زيد .
الثالث : السفهاء ، قاله الضحاك .