تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
الثالث : يعني قائما وجالسا وعلى حالاتك كلها ، قاله قتادة . الرابع : يعني حين تخلو ، قاله الحسن ، ويكون القيام عبارة عن الخلوة لوصوله إليها بالقيام عن ضدها . قوله تعالى :

[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 219 ]

وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ( 219 )
وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ
فيه ستة تأويلات : أحدها : من نبي إلى نبي حتى أخرجك نبيا ، قاله ابن عباس . الثاني : يرى تقلبك في صلاتك وركوعك وسجودك ، حكاه ابن جرير . الثالث : أنك ترى تقلبك في صلاتك من خلفك كما ترى بعينك من قدامك ، قاله مجاهد . الرابع : معناه وتصرفك في الناس ، قاله الحسن لتقلبه في أحواله وفي أفعاله . الخامس : تقلب ذكرك وصفتك على ألسنة الأنبياء من قبلك . السادس : أن معنى قوله
الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ
إذا صليت منفردا
وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ
إذا صليت في الجماعة ، قاله قتادة . ويحتمل سابعا : الذي يراك حين تقوم لجهاد المشركين ،
وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ
فيما تريد به المسلمين وتشرعه من أحكام الدين . 26 / 227 - 221 قوله تعالى :

[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 224 ]

وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ ( 224 )
وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ
يعني إذا غضبوا سبوا . وفيهم أربعة أقاويل : أحدها : أنهم الشياطين ، قاله مجاهد . الثاني : المشركون ، قاله ابن زيد . الثالث : السفهاء ، قاله الضحاك .
النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 189 | علي بن محمد البغدادي الماوردي / سيد بن عبدالمقصود