قوله تعالى :
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 94 ]
فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ ( 94 )
فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ
فيها أربعة أوجه :
أحدها : معناه جمعوا فيها أي النار ، قاله ابن عباس .
الثاني : طرحوا فيها على وجوههم ، قاله ابن زيد ، وقطرب .
الثالث : نكسوا فيها على رؤوسهم ، قاله السدي ، وابن قتيبة .
الرابع : قلب بعضهم على بعض ، قاله اليزيدي ، قال الشاعر :
يقول لهم رسول الله لما * قذفناهم كباكب في القليب
هُمْ وَالْغاوُونَ
يعني الآلهة التي يعبدون .
وفي الغاوين قولان :
أحدهما : المشركون ، قاله ابن عباس .
الثاني : الشياطين ، قاله قتادة .
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 95 ]
وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ ( 95 )
وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ
فيهم قولان :
أحدهما : أنهم أعوانه من الجن .
الثاني : أتباعه من الإنس .
قوله تعالى :
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 100 ]
فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ ( 100 )
فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ
فيهم قولان :
أحدهما : الملائكة .
الثاني : من الناس .
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 101 ]
وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ( 101 )
وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ
فيه وجهان :
أحدهما : أنه الشقيق : قاله مجاهد .
الثاني : القريب النسيب ، يقال حم الشيء إذا قرب ومنه الحمى لأنها تقرب الأجل ، قال قيس بن ذريح :
لعل لبنى اليوم حمّ لقاؤها * وببعض بلاء إنّ ما حمّ واقع
وقال ابن عيسى : إنما سمي القريب حميما لأنه يحمى بغضب صاحبه ، فجعله