تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
قوله تعالى :

[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 94 ]

فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ ( 94 )
فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ
فيها أربعة أوجه : أحدها : معناه جمعوا فيها أي النار ، قاله ابن عباس . الثاني : طرحوا فيها على وجوههم ، قاله ابن زيد ، وقطرب . الثالث : نكسوا فيها على رؤوسهم ، قاله السدي ، وابن قتيبة . الرابع : قلب بعضهم على بعض ، قاله اليزيدي ، قال الشاعر :
يقول لهم رسول الله لما * قذفناهم كباكب في القليب
هُمْ وَالْغاوُونَ
يعني الآلهة التي يعبدون . وفي الغاوين قولان : أحدهما : المشركون ، قاله ابن عباس . الثاني : الشياطين ، قاله قتادة .

[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 95 ]

وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ ( 95 )
وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ
فيهم قولان : أحدهما : أنهم أعوانه من الجن . الثاني : أتباعه من الإنس . قوله تعالى :

[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 100 ]

فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ ( 100 )
فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ
فيهم قولان : أحدهما : الملائكة . الثاني : من الناس .

[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 101 ]

وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ( 101 )
وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ
فيه وجهان : أحدهما : أنه الشقيق : قاله مجاهد . الثاني : القريب النسيب ، يقال حم الشيء إذا قرب ومنه الحمى لأنها تقرب الأجل ، قال قيس بن ذريح :
لعل لبنى اليوم حمّ لقاؤها * وببعض بلاء إنّ ما حمّ واقع
وقال ابن عيسى : إنما سمي القريب حميما لأنه يحمى بغضب صاحبه ، فجعله
النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 178 | علي بن محمد البغدادي الماوردي / سيد بن عبدالمقصود