الثاني : أن الحذر المطبوع على الحذر ، والحاذر الفاعل الحذر ، حكاه ابن عيسى .
الثالث : أن الحذر الخائف والحاذر المستعد .
الرابع : أن الحذر المتيقظ ، والحاذر آخذ السلاح ، لأن السلاح يسمى حذرا قال الله تعالى :
وَخُذُوا حِذْرَكُمْ
[ النساء : 102 ] أي سلاحكم ، وقرأ ابن عامر :
حادرون « 190 » بدال غير معجمة وفي تأويله وجهان :
أحدهما : أقوياء من قولهم جمل حادر إذا كان غليظا .
الثاني : مسرعون .
قوله تعالى :
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 58 ]
وَكُنُوزٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ ( 58 )
وَكُنُوزٍ
فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : الخزائن .
الثاني : الدفائن .
الثالث : الأنهار ، قاله الضحاك .
وَمَقامٍ كَرِيمٍ
فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنها المنابر ، قاله ابن عباس ، ومجاهد .
الثاني : مجالس الأمراء ، حكاه ابن عيسى .
الثالث : المنازل الحسان ، قاله ابن جبير .
ويحتمل رابعا : أنها مرابط الخيل لتفرد الزعماء بارتباطها عدة وزينة فصار مقامها أكرم منزول .
26 / 77 - 60
هامش
( 190 ) وهي قراءة ابن عامر ، انظر السبعة في القراءات ، الحجة في القراءات .