قوله تعالى :
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 36 ]
قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ ( 36 )
قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ
فيه وجهان :
أحدهما : أخره وأخاه ، قاله ابن عباس .
الثاني : احبسه وأخاه ، قاله قتادة .
وفي مشورتهم على فرعون بإرجائه ونهيهم له عن قتله ثلاثة أوجه :
أحدها : أنهم خافوا إن قتلوه أن يفتن الناس بما شاهدوه منه ، وأمّلوا إن جاء السحرة أن يغلبوه .
الثاني : أنهم شاهدوا من فعله ما بهر عقولهم ، فخافوا الهلاك من قتله .
الثالث : أن الله صرفهم عن ذلك تثبيتا لدينه وتأييدا لرسوله .
26 / 59 - 52 قوله تعالى :
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 54 ]
إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ ( 54 )
إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ
في الشرذمة وجهان :
أحدهما : أنهم سفلة الناس وأدنياؤهم ، قاله الضحاك ، ومنه قول الأعشى :
وهم الأعبد في أحيائهم * لعبيد وتراهم شرذمة