تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
قوله تعالى :

[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 36 ]

قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ ( 36 )
قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ
فيه وجهان : أحدهما : أخره وأخاه ، قاله ابن عباس . الثاني : احبسه وأخاه ، قاله قتادة . وفي مشورتهم على فرعون بإرجائه ونهيهم له عن قتله ثلاثة أوجه : أحدها : أنهم خافوا إن قتلوه أن يفتن الناس بما شاهدوه منه ، وأمّلوا إن جاء السحرة أن يغلبوه . الثاني : أنهم شاهدوا من فعله ما بهر عقولهم ، فخافوا الهلاك من قتله . الثالث : أن الله صرفهم عن ذلك تثبيتا لدينه وتأييدا لرسوله . 26 / 59 - 52 قوله تعالى :

[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 54 ]

إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ ( 54 )
إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ
في الشرذمة وجهان : أحدهما : أنهم سفلة الناس وأدنياؤهم ، قاله الضحاك ، ومنه قول الأعشى :
وهم الأعبد في أحيائهم * لعبيد وتراهم شرذمة
النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 170 | علي بن محمد البغدادي الماوردي / سيد بن عبدالمقصود