تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣

سورة الشّعراء

مكية كلها ، وقال ابن عباس وقتادة : إلا أربع آيات منها نزلن بالمدينة من قوله :
وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ
[ الشعراء : 224 ] إلى آخرها . 26 / 9 - 1 قوله :

[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 1 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طسم ( 1 )
طسم
فيه أربعة أوجه : أحدها : أنه اسم من أسماء الله أقسم به ، والمقسم عليه

[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 4 ]

إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ ( 4 )
إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ
، قاله ابن عباس « 176 » . الثاني : أنه اسم من أسماء القرآن ، قاله قتادة . الثالث : أنه من الفواتح التي افتتح الله بها كتابه ، قاله الحسن .
هامش
( 176 ) تقدم الكلام على أوائل السور في صدر سورة البقرة فراجعه وأما قول ابن عباس هنا فقد رواه الطبري ( 19 / 58 ) وسنده منقطع .
النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 163 | علي بن محمد البغدادي الماوردي / سيد بن عبدالمقصود