أحدهما : أن تصادف ما يرضيهما فتقر على النظر إليه دون غيره .
الثاني : أن القرّ البرد فيكون معناه برّد الله دمعها ، لأن دمعة السرور باردة ، ودمعة [ الحزن ] حارة ، وضد قرة العين سخنة العين ، قاله الأصمعي .
وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً
فيه خمسة أوجه :
أحدها : أمثالا ، قاله عكرمة .
الثاني : رضا ، قاله جعفر الصادق .
الثالث : قادة إلى الخير ، قاله قتادة .
الرابع : أئمة هدى يهتدى بنا ، قاله ابن عباس .
الخامس : نأتم بمن قبلنا حتى يأتم بنا من بعدنا ، قاله مجاهد .
وفي الآية دليل على أن طلب الرئاسة في الدين ندب .
25 / 77 - 75 قوله تعالى :
[ سورة الفرقان ( 25 ) : آية 75 ]
أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيها تَحِيَّةً وَسَلاماً ( 75 )
أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ
فيها وجهان :
أحدهما : أن الغرفة الجنة ، قاله الضحاك .
الثاني : أنها أعلى منازل الجنة وأفضلها كما أن الغرفة أعلى منازل الدنيا ، حكاه ابن شجرة .
بِما صَبَرُوا
فيه وجهان :
أحدهما : بما صبروا عن الشهوات ، قاله الضحاك .
الثاني : بما صبروا على طاعة الله .
وَيُلَقَّوْنَ فِيها تَحِيَّةً
فيه وجهان :
أحدهما : يعني بقاء دائما .
الثاني : ملكا عظيما .
وَسَلاماً
فيه وجهان :
أحدهما : أنها جماع السلامة الخير .