بها العين والآرام يمشين خلفة * وأطلاؤها ينهضن من كل مجثم
لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ
أي يصلي بالنهار صلاة الليل ويصلي بالليل صلاة النهار .
أَوْ أَرادَ شُكُوراً
هو النافلة بعد الفريضة ، وقيل نزلت هذه الآية في عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
25 / 67 - 63 قوله تعالى :
[ سورة الفرقان ( 25 ) : آية 63 ]
وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً ( 63 )
وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً
فيه أربعة أقاويل :
أحدها : علماء وكلماء « 160 » ، قاله ابن عباس .
الثاني : أعفاء أتقياء ، قاله الضحاك .
الثالث : بالسكينة والوقار ، قاله مجاهد .
الرابع : متواضعين لا يتكبرون ، قاله ابن زيد « 161 » .
وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً
الجاهلون فيهم قولان :
أحدهما : أنهم الكفار .
الثاني : السفهاء .
قالُوا سَلاماً
فيه ثلاثة أوجه :
هامش
( 160 ) كذا في المطبوعة وهو خطأ والصواب حكماء والتصويب من الدر ( 6 / 271 ) .
( 161 ) ولا تضاد بين هذه الأقوال وكلها صحيحة ولذلك قال العلامة ابن جرير ( 19 / 33 ) يقول تعالى ذكرهوَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناًبالحلم والسكينة والوقار غير مستكبرين ولا متجبرين ولا ساعين فيها بالفساد ومعاصي اللّه .