22 / 24 - 23
[ سورة الحج ( 22 ) : آية 23 ]
إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ ( 23 )
قوله عزّ وجل :
وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ
فيه أربعة تأويلات :
أحدها : أنه قول لا إله إلا اللّه ، وهو قول الكلبي .
والثاني : أنه الإيمان ، وهو قول الحسن .
والثالث : القرآن ، وهو قول قطرب .
والرابع : هو الأمر بالمعروف .
ويحتمل عندي تأويلا خامسا : أنه ما شكره عليه المخلوقون وأثاب عليه الخالق .
وَهُدُوا إِلى صِراطِ الْحَمِيدِ
فيه تأويلان :
أحدهما : الإسلام ، وهو قول قطرب .
والثاني : الجنة .
ويحتمل عندي تأويلا ثالثا : أنه ما حمدت عواقبه وأمنت مغبته .
22 / 25
[ سورة الحج ( 22 ) : آية 25 ]
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنَّاسِ سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ ( 25 )
قوله عزّ وجل :
. . . وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنَّاسِ
فيه قولان :
أحدهما : أنه أراد المسجد نفسه . ومعنى قوله :
الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنَّاسِ
أي قبلة لصلاتهم ومنسكا لحجهم .
سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ
وهو المقيم ،
وَالْبادِ
وهو الطارئ إليه ، وهذا قول ابن عباس .