تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
ولم يذكر ما يمشي على أكثر من أربع لأنه كالذي يمشي على أربع لأنه يعتمد في المشي على أربع . 24 / 52 - 47 قوله تعالى :

[ سورة النور ( 24 ) : آية 48 ]

وَإِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ ( 48 )
وَإِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ
هذه الآية نزلت في بشر ، رجل من المنافقين كان بينه وبين رجل من اليهود خصومة فدعاه اليهودي إلى النبي صلى اللّه عليه وسلّم ودعاه بشر إلى كعب بن الأشرف لأن الحق إذا كان متوجها على المنافق إلى غير رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ليسقط عنه ، وإذا كان له حاكم إليه ليستوفيه منه فأنزل اللّه هذه الآية « 126 » . وقيل : إنها نزلت في المغيرة بن وائل من بني أمية كان بينه وبين علي كرم اللّه وجهه خصومة في ماء وأرض فامتنع المغيرة أن يحاكم عليا إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم وقال : إنه يبغضني ، فنزلت هذه الآية .

[ سورة النور ( 24 ) : آية 49 ]

وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ ( 49 )
وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ
فيه أربعة أوجه : أحدها : طائعين ، حكاه ابن عيسى . الثاني : خاضعين ، حكاه النقاش . الثالث : مسرعين ، قاله مجاهد .
هامش
( 126 ) ذكرها الواحدي في أسباب النزول ص 188 بدون سند .