يضي سناه أو مصابيح راهب * أمال السليط بالذبال المفتل
فيكون البرق دليلا على تكاثف السحاب ، ونذيرا بقوة المطر ، ومحذرا من نزول الصواعق .
قوله تعالى :
[ سورة النور ( 24 ) : آية 44 ]
يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصارِ ( 44 )
يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ
فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : هو أن يأتي بالليل بعد النهار ويأتي بالنهار بعد الليل ، حكاه ابن عيسى .
الثاني : أن ينقص من الليل ما يزيد في النهار وينقص من النهار ما يزيد في الليل ، حكاه يحيى بن سلام .
الثالث : أنه يغير النهار بظلمة السحاب تارة وبضوء الشمس أخرى ، ويغير الليل بظلمة السحاب مرة وبضوء القمر مرة ، حكاه النقاش .
ويحتمل رابعا : أن يقلبها باختلاف ما يقدر فيهما من خير وشر ونفع وضر .
24 / 46 - 45 قوله تعالى :
[ سورة النور ( 24 ) : آية 46 ]
لَقَدْ أَنْزَلْنا آياتٍ مُبَيِّناتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 46 )
وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ
فيه قولان :
أحدهما : أن أصل الخلق من ماء ثم قلب إلى النار فخلق منها الجن ، وإلى النور فخلق منها الملائكة ، وإلى الطين فخلق منه من خلق وما خلق « 125 » ، حكاه ابن عيسى .
الثاني : أنه خالق كل دابة من ماء النطفة ، قاله السدي .
فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ
كالحية والحوت .
وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْلَيْنِ
الإنسان والطير .
وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى أَرْبَعٍ
كالمواشي والخيل ، ولم يذكر ما يمشي ،
هامش
( 125 ) وهذا يحتاج إلى نقل صحيح عن المعصوم صلى اللّه عليه وسلّم .