أحدهما : اطمأن بالخير إلى إيمانه .
الثاني : اطمأنت نفسه إلى مقامه .
وَإِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ
أي محنة في نفسه أو ولده أو ماله .
انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ
يحتمل عندي وجهين :
أحدهما : رجع عن دينه مرتدا .
الثاني : رجع إلى قومه فزعا .
خَسِرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةَ
خسر الدنيا بفراقه ، وخسر الآخرة بنفاقه .
ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ
أي البيّن لفساد عاجله وذهاب آجله .
قوله عزّ وجل :
[ سورة الحج ( 22 ) : آية 13 ]
يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ ( 13 )
لَبِئْسَ الْمَوْلى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ
يعني الصنم ، وفيه وجهان :
أحدهما : أن المولى الناصر ، والعشير الصاحب ، وهذا قول ابن زيد .
والثاني : المولى المعبود ، والعشير الخليط ، ومنه قيل للزوج عشير لخلطته مأخوذ من المعاشرة .
22 / 17 - 14 قوله عزّ وجل :
[ سورة الحج ( 22 ) : آية 15 ]
مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغِيظُ ( 15 )
مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ
فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : أن يرزقه اللّه ، وهو قول مجاهد . والنصر الرزق . ومنه قول الأعشى :