أحدهما : معناه أنبتت ، وهو قول الكلبي .
والثاني : معناه اهتز نباتها واهتزازه شدة حركته ، كما قال الشاعر :
تثني إذا قامت وتهتز إن مشت * كما اهتز غصن البان في ورق خضر
وَرَبَتْ
وجهان :
أحدهما : معناه أضعف نباتها .
والثاني : معناه انتفخت لظهور نباتها ، فعلى هذا الوجه يكون مقدما ومؤخرا وتقديره : فإذا أنزلنا عليها الماء ربت واهتزت ، وهذا قول الحسن وأبي عبيدة ، وعلى الوجه الأول لا يكون فيه تقديم ولا تأخير .
وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ
فيه وجهان :
أحدهما : يعني من كل نوع ، وهو قول ابن شجرة .
والثاني : من كل لون لاختلاف ألوان النبات بالخضرة والحمرة والصفرة .
بَهِيجٍ
يعني حسن الصورة .
22 / 10 - 8 قوله عزّ وجل :
[ سورة الحج ( 22 ) : آية 9 ]
ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَذابَ الْحَرِيقِ ( 9 )
. . . ثانِيَ عِطْفِهِ
فيه وجهان :
أحدهما : لاوي عنقه إعراضا عن اللّه ورسوله ، وهذا قول مجاهد ، وقتادة .
الثاني : معناه لاوي عنقه كبرا عن الإجابة ، وهذا قول ابن عباس .
قال المفضل : والعطف الجانب ، ومنه قولهم فلان ينظر في أعطافه أي في جوانبه . قال الكلبي : نزلت في النضر بن الحارث .
لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
فيه وجهان :
أحدهما : تكذيبه للرسول وإعراضه عن أقواله .