قوله تعالى :
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ الْفُرْقانَ
فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : التوراة التي فرق فيها بين الحق والباطل ، قاله مجاهد ، وقتادة .
الثاني : هو البرهان الذي فرق بين حق موسى وباطل فرعون ، قاله ابن زيد .
الثالث : هو النصر والنجاة فنصر موسى وأشياعه ، وأهلك فرعون وأتباعه ، قاله الكلبي .
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 51 إلى 56 ]
وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عالِمِينَ ( 51 ) إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما هذِهِ التَّماثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ ( 52 ) قالُوا وَجَدْنا آباءَنا لَها عابِدِينَ ( 53 ) قالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 54 ) قالُوا أَ جِئْتَنا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللاَّعِبِينَ ( 55 )
قالَ بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلى ذلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ ( 56 )
قوله عزّ وجل :
وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ
فيه وجهان :
أحدهما : رشده : النبوة ، حكاه ابن عيسى .
الثاني : هو أن هداه صغيرا ، قاله مجاهد ، وقتادة .
مِنْ قَبْلُ
فيه وجهان :
أحدهما : من قبل أن يرسل نبيا .
الثاني : من قبل موسى وهارون .
وَكُنَّا بِهِ عالِمِينَ
فيه وجهان :
أحدهما : عالمين أنه أهل لإيتاء الرشد .
الثاني : أنه يصلح للنبوة .
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 57 إلى 63 ]
وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ ( 57 ) فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً إِلاَّ كَبِيراً لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ ( 58 ) قالُوا مَنْ فَعَلَ هذا بِآلِهَتِنا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ ( 59 ) قالُوا سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ ( 60 ) قالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ ( 61 )
قالُوا أَ أَنْتَ فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنا يا إِبْراهِيمُ ( 62 ) قالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ ( 63 )