تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
الثالث : ينصرون ، وهو مأثور « 743 » . الرابع : ولا يصحبون من اللّه بخير ، قاله قتادة .

[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 44 إلى 47 ]

بَلْ مَتَّعْنا هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتَّى طالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَ فَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها أَ فَهُمُ الْغالِبُونَ ( 44 ) قُلْ إِنَّما أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ إِذا ما يُنْذَرُونَ ( 45 ) وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ ( 46 ) وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ ( 47 ) قوله تعالى :
نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها
فيه أربعة أوجه : أحدها : ننقصها من أطرافها عند الظهور عليها أرضا بعد أرض وفتحها بلدا بعد بلد ، قاله الحسن . الثاني : بنقصان أهلها وقلة بركتها ، قاله ابن أبي طلحة . الثالث : بالقتل والسبي ، حكاه الكلبي . الرابع : بموت فقهائها وعلمائها ، قاله عطاء ، والضحاك . ويحتمل خامسا : بجور ولاتها وأمرائها .

[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 48 إلى 50 ]

وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ الْفُرْقانَ وَضِياءً وَذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ ( 48 ) الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ ( 49 ) وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ أَ فَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ ( 50 )
هامش
( 743 ) أي مأثور عن ابن عباس رواه الطبري ( 17 / 31 ) وزاد السيوطي في الدر ( 15 / 83 ) نسبته لابن المنذر وقال الحافظ في الفتح ( 8 / 436 ) بعد ما ساقه ورواه ابن المنذر « منقطع » ثم قال وهو قول مجاهد رواه الطبري ( 17 / 31 ) .
النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 449 | علي بن محمد البغدادي الماوردي / سيد بن عبدالمقصود