تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
الخامس : أنه وضع الجبهة والأنف على الأرض في السجود ، قاله طلق بن حبيب .
الْقَيُّومِ
فيها ثلاثة تأويلات : أحدها : أنه القائم على كل نفس بما كسبت ، قاله الحسن . الثاني : القائم بتدبير الخلق . الثالث : الدائم الذي لا يزول ولا يبيد .
وَقَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً
يعني شركا . قوله تعالى :
فَلا يَخافُ ظُلْماً وَلا هَضْماً
فيه وجهان : أحدهما : فلا يخاف الظلم بالزيادة في سيئاته ، ولا هضما بالنقصان من حسناته ، قاله ابن عباس ، والحسن ، وقتادة . الثاني : لا يخاف ظلما بأن لا يجزى بعمله ، ولا هضما بالانتقاص من حقه ، قاله ابن زيد ، والفرق بين الظلم والهضم أن الظلم المنع من الحق كله ، [ والهضم ] المنع من بعضه ، والهضم ظلم وإن افترقا من وجه ، قال المتوكل الليثي « 725 » :
إن الأذلة واللئام لمعشر * مولاهم المتهضم المظلوم

[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 113 إلى 114 ]

وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً ( 113 ) فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً ( 114 ) قوله تعالى :
أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً
فيه ثلاثة تأويلات : أحدها : حذرا ، قاله قتادة . الثاني : شرفا لإيمانهم ، قاله الضحاك . الثالث : ذكرا يعتبرون به .
هامش
( 725 ) روح المعاني ( 16 / 266 ) .
النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 428 | علي بن محمد البغدادي الماوردي / سيد بن عبدالمقصود