ويقرأ سوى « 699 » بضم السين وكسرها ، وفيهما وجهان :
أحدهما : أن : معناهما واحد وإن اختلف لفظهما .
والثاني : أن معناهما مختلف ، فهو بالضم المنصف ، وبالكسر العدل .
قوله تعالى :
يَوْمُ الزِّينَةِ
فيه أربعة أقاويل :
أحدها : أنه يوم عيد كان لهم ، قاله مجاهد وابن جريج والسدي وابن زيد وابن إسحاق .
الثاني : يوم السبت ، قاله الضحاك .
الثالث : عاشوراء ، قاله ابن عباس .
الرابع : أنه يوم سوق كانوا يتزينون فيها ، قاله قتادة .
[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 60 إلى 64 ]
فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتى ( 60 ) قالَ لَهُمْ مُوسى وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى ( 61 ) فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوى ( 62 ) قالُوا إِنْ هذانِ لَساحِرانِ يُرِيدانِ أَنْ يُخْرِجاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِما وَيَذْهَبا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى ( 63 ) فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلى ( 64 )
قوله تعالى :
لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِباً
فيه وجهان :
أحدهما : لا تفتروا على اللّه كذبا بسحركم .
الثاني : بتكذيبي وقولكم ما جئت به سحر .
فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ
فيهلككم ويستأصلكم ، قال الفرزدق « 700 » :
وعض زمان يا ابن مروان لم يدع * من المال إلا مسحتا أو مجلّف
هامش
( 699 ) راجع السبعة في القراءات لابن مجاهد ص 428 زاد المسير ( 5 / 294 ) الطبري ( 16 / 176 ) .
( 700 ) ديوانه ( 556 ) والطبري ( 16 / 178 ) مجاز القرآن ( 2 / 21 ) شرح المفضليات 396 جمهرة أشعار العرب 2 / 107 واللسان جلف ، سحت . القرطبي ( 11 / 215 ) الخزانة ( 2 / 347 ) زاد المسير ( 5 / 296 ) .