تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف الإشارات — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
وإنما قال ذلك فيما كانوا يتمنون قيام الساعة ، وكانوا يستعجلون ذلك لفرط جهلهم ، ثم لقلة تصديقهم . فإذا نزل العذاب بساحتهم ، وأناخ البلاء بعقوتهم فساء صباحهم . فتولّ عنهم فعن قريب سيحصل ما منه يحذرون . قوله جل ذكره :

[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 180 إلى 182 ]

سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ( 180 ) وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ( 181 ) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 182 )
« سُبْحانَ رَبِّكَ »
: تقديسا له ، وسلام على أنبيائنا ،
« وَالْحَمْدُ لِلَّهِ »
: أي هو المحمود على ما ساء أم سرّ ، نفع أم ضرّ .