قوله جل ذكره :
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 58 ]
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها وَإِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ سَمِيعاً بَصِيراً ( 58 )
ردّ الأمانات إلى أهلها تسليم أموال « 1 » الخلق لهم بعد إشرافك عليها بحيث لا تفسد عليهم .
ويقال للّه - سبحانه وتعالى - أمانات وضعها عندك ؛ فردّ الأمانة إلى أهلها تسليمها إلى اللّه - سبحانه - سالمة من خيانتك فيها ؛ فالخيانة في أمانة القلب ادعاؤك فيها ، والخيانة في أمانة السّرّ ملاحظتك إياها .
والحكم بين الناس بالعدل تسوية القريب والبعيد في العطاء والبذل ، وألا تحملك مخامرة حقد على انتقام لنفس .
قوله جل ذكره :
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 59 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ( 59 )
قرن طاعته بطاعة الرسول - صلّى اللّه عليه وسلّم - تفخيما لشأنه ورفعا لقدره .
وأمّا أولوا الأمر - فعلى لسان العلم - السلطان ، وعلى بيان المعرفة العارف ذو الأمر على المستأنف ، والشيخ أولو الأمر على المريد ، وإمام كل طائفة ذو الأمر عليهم .
هامش
( 1 ) وردت ( أحوال ) والصواب أنها ( أموال ) لأن الأحوال لا تكون ودائع للناس عندك بل أموالهم