ويقال الإشراف على أسرار المملكة حتى لا يخفى عليه شئ .
ويقال الاطلاع على أسرار الخلق .
قوله جل ذكره :
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 56 ]
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ ناراً كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَزِيزاً حَكِيماً ( 56 )
الإشارة منه إلى الجاحدين لآيات الأولياء ؛ يقيمهم بوصف الصغار ويبقيهم في وحشة الإنكار « 1 » ؛ كلّما لاح لقلوبهم شئ من هذه القصة « 2 » جرّهم إنكارهم إلى ترك الإيمان بها والإزراء بأهلها على وجه الاستبعاد ، فهم مؤبدة عقوبتهم .
قوله جل ذكره :
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 57 ]
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلاًّ ظَلِيلاً ( 57 )
هم اليوم في ظل الرعاية ، وغدا في ظل الحماية والكفاية ، بل هم في الدنيا والعقبى في ظل العناية .
والناس في هذه الدنيا متفاوتون : فمنهم من هو في ظل رحمته ، ومنهم من هو في ظل رعايته ، ومنهم من هو في ظل كرامته ، ومنهم من هو في ظل عنايته ، ومنهم من هو في ظل قربته .
هامش
( 1 ) وردت ( الأفكار ) بالفاء والصواب - حسب المعنى والسياق - وكما جاء بعد قليل في ( وجرهم إنكارهم ) أن تكون ( الإنكار ) .
( 2 ) يقصد من ( القصة ) : التصوف وأهله .