تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
والمفعول الواحد إمّا أن يكون ما ذا بمجموعه ، وإمّا أن يكون الهاء التي تقدرها محذوفة من الصلة إذا قدرت ذا * بمنزلة الذي * ، فإذا قدرتها محذوفة كانت العائدة إلى الموصول ، فإذا عاد إلى الموصول اقتضى المفعول الثاني فيكون ذلك كقوله :
أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ
[ القصص / 62 ] ألا ترى أن التقدير : أين شركائي الذين كنتم تزعمونهم إيّاهم ، أي : تزعمونهم شركائي ، فحذف المفعول الثاني لاقتضاء المفعول الأوّل الذي في تقدير الإثبات في الصلة إيّاه فهو قول ، ويكون مثل هذه الآية ، وكذلك إن قدّرت ما * وذا * بمنزلة اسم واحد صار ما ذا في موضع نصب بكونه مفعولا لترى ، ويكون المفعول الثاني محذوفا ، كأنّه : ما ذا تري كائنا منك ، أو واقعا منك ، ونحو ذلك ، وأري بمنزلة زعمت وظننت ونحوه ، ألا ترى أنّه ذكره في هذا الباب ؟ وذلك أنّه منقول من أريت زيدا عمرا خير الناس ، فإذا بنيته للمفعول أقمت المفعول الأوّل مقام الفاعل ، فبقي المفعولان اللّذان كانا مفعولي ظننت ، وخلت ونحوهما .

[ الصافات : 123 ]

قال : قرأ ابن عامر وحده : وإن الياس [ الصافّات / 123 ] بغير همزة . وقرأ الباقون : بالهمز .

[ الصافات : 130 ]

وقرأ نافع وابن عامر : سلام على آل ياسين [ الصافات / 130 ] . وقرأ الباقون : سلام على إلياسين مكسورة الألف ساكنة اللام « 1 » .
هامش
( 1 ) السبعة ص 548 - 549 .
الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 59 | أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي / قهوجى / بشير جويجاتي