تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢

ذكر اختلافهم في سورة المرسلات

[ المرسلات : 6 ]

قرأ ابن كثير ونافع وعاصم في رواية أبي بكر ، وابن عامر ،
عُذْراً
خفيفة ، أو نذرا [ 6 ] مثقّل . وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم :
عُذْراً أَوْ نُذْراً
بالتخفيف جميعا « 1 » . قال أبو علي : النّذر بالتثقيل والنذر مثل : النّكر والنكير ، وهما جميعا مصدران . ويجوز في النذير ضربان : أحدهما : أن يكون مصدرا كالنكير والشحيح ، وعذير الحيّ ، والآخر : أن يكون فعيلا يراد به : المنذر ، كما أن الأليم يراد به : المؤلم ، ويكون النذير من أنذر ، كالأليم من ألم ، ويجوز تخفيف النّذر على حدّ التخفيف في العنق والعنق ، والأذن والأذن ، وقوله :
نَذِيراً لِلْبَشَرِ
[ المدّثر / 36 ] يحمل على أول السورة ، قم نذيرا للبشر ، كقوله :
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ
[ الرعد / 8 ] . والعذر يجوز فيه التخفيف والتثقيل ، قال في التخفيف « 2 » :
هامش
( 1 ) السبعة 666 . ( 2 ) لم نقف عليه .
الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 362 | أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي / قهوجى / بشير جويجاتي