ذكر اختلافهم في سورة المرسلات
[ المرسلات : 6 ]
قرأ ابن كثير ونافع وعاصم في رواية أبي بكر ، وابن عامر ،
عُذْراً
خفيفة ، أو نذرا [ 6 ] مثقّل .
وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم :
عُذْراً أَوْ نُذْراً
بالتخفيف جميعا « 1 » .
قال أبو علي : النّذر بالتثقيل والنذر مثل : النّكر والنكير ، وهما جميعا مصدران . ويجوز في النذير ضربان : أحدهما : أن يكون مصدرا كالنكير والشحيح ، وعذير الحيّ ، والآخر : أن يكون فعيلا يراد به : المنذر ، كما أن الأليم يراد به : المؤلم ، ويكون النذير من أنذر ، كالأليم من ألم ، ويجوز تخفيف النّذر على حدّ التخفيف في العنق والعنق ، والأذن والأذن ، وقوله :
نَذِيراً لِلْبَشَرِ
[ المدّثر / 36 ] يحمل على أول السورة ، قم نذيرا للبشر ، كقوله :
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ
[ الرعد / 8 ] .
والعذر يجوز فيه التخفيف والتثقيل ، قال في التخفيف « 2 » :
هامش
( 1 ) السبعة 666 .
( 2 ) لم نقف عليه .