والإبريسم ، ونحو ذلك من الأسماء المنقولة ، نكرة ، وليس من باب إسماعيل ، وإبراهيم ، وإذا كان من هذا الضرب لم يكن فيه إلا الصرف ، إلا أن يسمّى به شيء فينضمّ إلى مثال الفعل التعريف ، وإذا لم يكن كذلك ، فترك الصرف منه لا يستقيم .
[ الانسان : 9 ]
عباس عن أبي عمرو : إنما نطعمكم لوجه الله [ الإنسان / 9 ] جزم « 1 » .
قال أبو علي : هذا لأن ما بعد الطاء من قوله :
إِنَّما نُطْعِمُكُمْ
على لفظ يستثقل ، فأسكن للتخفيف ، ولا فصل في هذا النحو إذا أريد تخفيفه بين ما كان حذف إعراب وبين غيره مما تكون فيه الحركة لغير إعراب ، وقد تقدّم القول فيه .
[ الانسان : 30 ]
ابن كثير وأبو عمرو : وما يشاءون [ الإنسان / 30 ] بالياء ، وقرأ الباقون بالتاء . حدّثني أحمد بن محمد بن بكر عن هشام بن عمّار بإسناده عن ابن عامر : وما يشاءون بالياء ، قال هشام :
تَشاؤُنَ
خطأ ، ويشاءون أصوب « 2 » ، قال أبو خليد لأيّوب القارئ : أنت في هذه واهم ، يعني :
تَشاؤُنَ
، فقال : لا واللَّه إنّي لأثبتها كما أثبت أنك عتبة بن حمّاد « 3 » .
ووجه الياء قوله :
فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ
[ الإنسان / 29 ] وما يشاءون ، ووجه التاء أنه خطاب للكافّة ، وما تشاءون الطاعة والاستقامة إلا أن يشاء اللَّه ، أو يكون حمل على الخطاب في منكم .
هامش
( 1 ) السبعة 663 وزاد بعده : والباقون ( نطعمكم ) رفعا .
( 2 ) في السبعة : قال هشام : هذا خطأ ، ( تشاءون ) أصوب .
( 3 ) السبعة 665 .