المضمرة وأن لا تكون حالا ، قيل : قد كان على هذا يجوز أن يكون حالا ، وذلك على أن تقرر الجار ، وتريده وإن كان محذوفا من اللّفظ ، ألا ترى أنّ أبا الحسن قد قال في قوله :
وَما لَنا أَلَّا نُقاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
[ البقرة / 246 ]
وَما لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ
[ الأنعام / 119 ] أنّ المعنى : وما لكم في أن لا تأكلوا ، وأنّه في موضع حال ، كما أنّ قوله :
فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ
[ المدّثر / 49 ] حال فكذلك فقد كان يجوز في قول من نصب
أَوْ يُرْسِلَ
أن يكون في موضع الحال ، ويكون التقدير : بأن يرسل ، فحذف الجارّ مع أن .