[ الشورى : 32 ]
وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو : ومن آياته الجواري [ الشورى / 32 ] بياء في الوصل ، ووقف ابن كثير : بياء ، ونافع وأبو عمرو : بغير ياء .
وقرأ الباقون : بغير ياء في وصل ولا وقف « 1 » .
القياس : الجواري في الوصل والوقف كما ذهب إليه ابن كثير ، ومن حذف فلأنّ حذف هذه الياءات وإن كانت لاما ، قد كثر في كلامهم ، فصار كالقياس المستمرّ ، وقد مضى القول فيه .
[ الشورى : 35 ]
اختلفوا في رفع الميم ونصبها من قوله : ويعلم الذين يجادلون في آياتنا [ الشورى / 35 ] .
فقرأ نافع وابن عامر : ويعلم الذين * برفع الميم .
وقرأ الباقون :
وَيَعْلَمَ الَّذِينَ
نصبا « 2 » .
ومن قرأ ويعلم الذين يجادلون بالرفع ، استأنف لأنّه موضع استئناف من حيث جاء من بعد الجزاء ، وإن شئت جعلته خبر مبتدأ محذوف ، وأمّا من نصب : فلأنّ قبله شرطا وجزاء ، وكلّ واحد منهما غير واجب ، تقول في الشرط : إن تأتني وتعطيني أكرمك . فتنصب تعطيني ، وتقديره : إن يكن منك إتيان وإعطاء أكرمك ، فالنصب بعد الشرط إذا عطفت عليه بالفاء أمثل من النصب بالفاء بعد جواب الشرط فأمّا قوله :
هامش
( 1 ) السبعة ص 581 .
( 2 ) السبعة ص 581 .