تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
أكلّ امرئ تحسبين امرأ ونار توقّد بالليل نارا « 1 » وفي قولهم : ما كلّ سوداء تمرة ، ولا بيضاء شحمة « 2 » . فحذف كل * لتقدّم ذكرها وكذلك في الآية .

[ غافر : 37 ]

قال : قرأ عاصم في رواية حفص :
فَأَطَّلِعَ
[ غافر / 37 ] نصبا . وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم فأطلع * رفعا « 3 » . من رفع فقال : لعلّي أبلغ فأطلع كان المعنى : لعلّي أبلغ ولعلّي أطلع ، ومثل هذه القراءة قوله :
لَعَلَّهُ يَزَّكَّى أَوْ يَذَّكَّرُ
[ عبس / 3 ، 4 ] أي لعلّه يتزكّى ، ولعلّه يتذكّر . وليس بجواب ، ولكن المعنى أبلغ فأطلع . ومن نصب جعله جوابا بالفاء لكلام غير موجب ، كالأمر ، والنهي ، ونحوهما ممّا لا يكون إيجابا ، والمعنى : إنّني إذا بلغت اطّلعت ، ومثله : ألا تقع الماء فتسبح ، أي ألّا تقع ، وألا تسبح ، وإذا نصب كان المعنى : إنّك إذا وقعت سبحت .

[ غافر : 37 ]

قرأ عاصم وحمزة والكسائي :
وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ
[ غافر / 37 ] بضمّ الصاد . وقرأ الباقون : وصد * بفتح الصاد « 4 » . من قرأ :
وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ
بضمّ الصّاد فلأنّ ما قبله فعل مبني
هامش
( 1 ) البيت لأبي داود ، انظر ديوانه / 353 ، والكتاب 1 / 33 ، وشرح أبيات المغني للبغدادي 5 / 190 ، والمحتسب 1 / 281 . ( 2 ) انظر مجمع الأمثال للميداني 2 / 282 . والمعنى : يعني وإن أشبه الولد أباه خلقا لم يشبهه خلقا . ( 3 ) السبعة ص 571 . ( 4 ) السبعة ص 570 .
الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 111 | أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي / قهوجى / بشير جويجاتي