تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
وإنما قيل لعمله طائر ، وطير في بعض القراءة على حسب تعارف العرب لذلك في نحو قولهم : جرى طائره بكذا . ومثل هذا في ياسين :
قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ
[ 19 ] وفي الأعراف :
إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ
[ 131 ] . وروينا عن أحمد بن يحيى عن أبي المنهال المهلبي قال : حدثنا أبو زيد الأنصاري : أن ما مرّ من طائر أو ظبي أو غيره فكلّ ذلك عندهم طائر ، وأنشد أبو زيد لكثير في تصييرهم كل ما زجر طائرا ، وإن كان ظبيا أو غيره من البهائم . فقال : فلست بناسيها ولست بتارك إذا عرض الأدم الجواري سؤالها قال : ثم أخبر في البيت الثاني أن الذي زجره طائر فقال :
أأدرك من أم الحكيم غبطة * بها خبّرتني الطّير أم قد أتى لها
« 1 » وأنشد لزهير في ذلك :
فلمّا أن تفرق آل ليلى * جرت بيني وبينهم ظباء
جرت سنحا فقلت لها مروعا * نوى مشمولة فمتى اللقاء
« 1 » قال أبو زيد : فقولهم : سألت الطير ، وقلت للطير : إنما هو :
هامش
( 1 ) انظر ديوان زهير / 59 . وفيه « تحمل أهل » بدل « تفرق آل » و « الظباء » بدل « ظباء » و « أجيزي » بدل « مروعا » .
الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 88 | أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي / قهوجى / بشير جويجاتي