تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
ومن قرأ :
تُبَشِّرُونَ
ففتح النون ، فالنون علامة الرفع ، ولم يعدّ الفعل فتجتمع نونان .

[ الحجر : 56 ]

اختلفوا في فتح النون وكسرها من قوله : عزّ وجلّ : ( ومن يقنط ) [ 56 ] . فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر وحمزة : ( من يقنط ) بفتح النون في كلّ القرآن . وقرأ أبو عمرو والكسائي : ( ومن يقنط ) بكسر النون . وكلّهم قرأ :
مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا
بفتح النون « 1 » . قنط يقنط ، وقنط يقنط ، لغتان ، ومثله : نقم ينقم ، ونقم ينقم : لغتان ، وكأن يقنط « 2 » أعلى ، ويدلّ على ذلك اجتماعهم في قوله :
مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا
. وحكي أنّ يقنط لغة ، فهذا يدلّ على أن يقنط أكثر ، لأن مضارع فعل يجيء على يفعل ويفعل ، مثل : يفسق ، ويفسق ، ولا يجيء مضارع فعل على : يفعل « 3 » .

[ الحجر : 59 ]

اختلفوا في تخفيف الجيم وتشديدها من قوله عزّ وجلّ :
إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ
[ 59 ] . فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر
لَمُنَجُّوهُمْ
مشدّدة الجيم .
هامش
( 1 ) السبعة 367 . ( 2 ) ضبطت في الأصل بكسر النون وهو خلاف المراد . ( 3 ) إنما يأتي على : يفعل . ويفعل .
الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 47 | أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي / قهوجى / بشير جويجاتي