تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
فقرأ ابن كثير وعاصم والكسائي :
ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ
وَما لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي
بفتح الياء فيهما ، وقرأ نافع وأبو عمرو ( ما لي لا أرى الهدهد ) ساكنة الياء هاهنا ، وقرأ
وَما لِيَ لا أَعْبُدُ
بفتح الياء في يس « 1 » ، وقرأ ابن عامر وحمزة الحرفين جميعا ساكنة ياؤهما « 2 » . قال أبو علي : كلا الوجهين من الإسكان والفتح حسن .

[ النمل : 18 ]

عباس عن أبي عمرو
عَلى وادِ النَّمْلِ
[ النمل / 18 ] يميل الواو ، والباقون :
وادِ النَّمْلِ
مفخما « 3 » . قال أبو علي : الإمالة في ( واد ) حسنة من أجل الكسرة ، والألف اللّازمة بعدها فهما يجلبان الإمالة ، إذا كان كلّ واحد منهما منفردا ، فإذا اجتمعا كان أجدر لهما . ومن لم يمل ، فلأنّ ترك الإمالة شائع « 4 » ، ولغة كثير من العرب . والوادي من ودى ، إذا سال ، واللام منه ياء ، ولا يجوز أن يكون واوا ، إلّا أنّه « 5 » اسم كالكاهل والغارب ، وليس بوصف ، وقالوا : أمنى يمني ، وفي التنزيل :
أَ فَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ
[ الواقعة / 58 ] ، وأمذى ، وقالوا : كلّ فحل يمذي . وقالوا : ودى « 6 » الرجل ، من الودي ، ولم أعلم أودى في هذا المعنى ، وأنشدنا محمد بن
هامش
( 1 ) كذا في ط وسقطت من م ( 2 ) السبعة ص 479 ( 3 ) السبعة ص 478 ( 4 ) في ط : سائغ . ( 5 ) في ط : لأنه . ( 6 ) في ( م ) : أودى . وليس بالوجه .