تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
وعيد أبي قابوس في غير كنهه وقوله « 1 » : فملك أبي قابوس أضحى وقد نجز فليس قابوس فاعولا من القبس ، كما أن جالوت وطالوت ليسا بفعلوت من الطّول والجول ، ولو كان كذلك لانصرف ، ألا ترى أنّ حاطوما « 2 » وجاروفا ، ونحو ذلك ينصرف في المعرفة في امتناع ما ذكرنا من الصرف ما يعلم به أنّه أعجمي ، فلمّا انضمّت العجمة إلى التعريف ، لم ينصرف ، وكذلك إبليس ، ليس من أبلس ، وإنّما هذه الأشياء اتفاق ألفاظ بين « 3 » اللغتين . وأما قوله « 4 » : فإن يقدر عليك أبو قبيس فإنّما انصرف من حيث [ حقّر تحقير الترخيم ] « 5 » ولم ينصرف في
هامش
( 1 ) عجز بيت للنابغة وصدره : وكنت ربيعا لليتامى وعصمة ديوانه / 217 ( 2 ) في م « جالوتا » بدل « حاطوما » ، وهذا لا ينسجم مع ما أراد من التمثيل على عدم الصرف ( 3 ) في ط : في . ( 4 ) صدر بيت للنابغة من قصيدة يهجو بها يزيد بن عمرو بن خويلد ، وعجزه : تحطّ بك المنيّة في رهان ويروى : المعيشة - وأبو قبيس : النعمان اشتقه من أبي قابوس اللسان مادة / قبس / ديوانه / 149 ( ت : شكري فيصل ) ( 5 ) في ط : رخم .