فقرأ حمزة والكسائي : ( تبصروا ) بالتاء .
وقرأ الباقون :
يَبْصُرُوا
بالياء « 1 » .
من قال :
يَبْصُرُوا
وهو قراءة الأكثر فيما زعم بعضهم ، أي : لم يبصر به بنو إسرائيل . ومن قال : ( تبصروا به ) صرف الخطاب إلى الجمع .
[ طه : 97 ]
واختلفوا في قوله :
لَنْ تُخْلَفَهُ
[ طه / 97 ] في فتح اللام وكسرها .
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو : ( لن تخلفه ) بكسر اللام .
وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائي :
لَنْ تُخْلَفَهُ
بفتح اللام « 2 » .
اختلفت يتعدّى إلى مفعولين ، ولن تخلفه مثل لن تعطاه ، لما أسندت الفعل إلى أحد المفعولين ، فأقمته مقام الفاعل بقي الفعل متعدّيا إلى مفعول واحد ، وفاعل الفعل الذي هو تخلف : اللّه سبحانه ، أو موسى ، ومعناه : سنأتيك به ولن يتأخر عنك . و ( لن تخلفه ) أي :
ستأتيه ولا مذهب لك عنه ، وهو وعيد ، وهذا المعنى في القراءة الأولى أبين .
[ طه : 125 ، 124 ]
أبو بكر عن عاصم ( أعمى ) و ( أعمى ) [ طه / 124 ، 125 ] مكسورتان مثل حمزة والكسائي .
حفص عن عاصم بفتحهما .
هامش
( 1 ) السبعة 424 .
( 2 ) السبعة 424 .