والباقون يكسرون الهاء فيهما « 1 » .
وقد تقدم القول في ذلك .
[ طه : 13 ]
اختلفوا في التاء والنون من قوله عز وجل :
وَأَنَا اخْتَرْتُكَ
[ طه / 13 ] .
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر والكسائي :
وَأَنَا
خفيف
اخْتَرْتُكَ
بالتاء بغير ألف .
وقرأ حمزة ( وأنّا ) النون مشددة ( اخترناك ) بألف ونون « 2 » قال أبو علي : الإفراد زعموا أكثر في القراءة ، وهو أشبه بما قبله من قوله :
إِنِّي أَنَا رَبُّكَ
ووجه الجمع : أن نحو ذلك قد جاء نحو قوله :
سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ
[ الإسراء / 1 ] ثم قال :
وَآتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ
[ الإسراء / 2 ] . وزعموا أنّه قراءة الأعمش ، وزعموا أنه في حرف أبيّ : ( وأنّي اخترتك ) فهذا يقوي الوجه الأول .
[ طه : 30 ، 31 ]
وقرأ ابن عامر وحده : ( هارون أخي أشدد به ) [ طه / 30 ، 31 ] مقطوعة مفتوحة ، والياء ساكنة ( وأشركه ) الألف مضمومة على الجواب والمجازاة .
وقرأ الباقون :
أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي . وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي
مفتوحة على الدعاء ، إلا أبا عمرو وابن كثير فإنهما فتحا الياء من
أَخِي
.
وقرأ نافع في رواية المسيبي وابن كثير : ( وأشركهو في أمري ) بزيادة وأو في اللفظ .
هامش
( 1 ) السبعة 417 .
( 2 ) السبعة 417 .