تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
قوله
رَبِّكِ
، وهو سبحانه الواهب . وزعموا أن في حرف أبي وابن مسعود : ( وليهب لك ) ، ولو خفّفت الهمزة من
لِأَهَبَ
لكان في قول أبي الحسن : ( ليهب ) فتقلبها ياء محضة ، وفي قول الخليل
لِأَهَبَ
تجعلها بين الياء والهمزة .

[ مريم : 23 ]

اختلفوا في كسر النون وفتحها من قوله عز وجل :
نَسْياً مَنْسِيًّا
[ مريم / 23 ] فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر والكسائي : ( نسيا ) بكسر النون . وقرأ حمزة بفتح النون . واختلف عن عاصم فروى أبو بكر عنه : ( نسيا ) كسرا ، وروى حفص عن عاصم
نَسْياً
فتحا مثل حمزة « 1 » . وقال أبو الحسن : النسي : هو الشيء الحقير ينسى نحو النعل والسوط ، وقال غيره : النّسي ما أغفل من شيء حقير ، وقال بعضهم : ما إذا ذكر لم يطلب ، وقالوا : الكسر أعلى اللغتين . وقال الشنفرى :
كأنّ لها في الأرض نسيا تقصّه * على أُمّها وإن تحدّثك تبلت
« 2 »

[ مريم : 24 ]

اختلفوا في فتح الميم والتاء وكسرها من قوله جل وعز :
مِنْ تَحْتِها
[ مريم / 24 ] . فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر وابن عامر : ( من تحتها ) بفتح الميم والتاء .
هامش
( 1 ) السبعة 408 . ( 2 ) سبق انظر 1 / 36 .