لأن الجبل مذكّر فلا يوصف بدكاء ، لأنه من المؤنث وجعل مثل خلق ، ويمكن أن يكون حالا .
[ الكهف : 109 ]
اختلفوا في الياء والتاء من قوله تعالى :
أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي
[ الكهف / 109 ] .
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم « 1 » :
قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ
بالتاء . وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي : ( ينفد ) بالياء « 2 » .
قال أبو علي : التأنيث أحسن ، لأن المسند إليه الفعل مؤنث ، والتذكير حسن أيضا لأن التأنيث ليس بحقيقي وقد تقدم ذكر ذلك في غير موضع .
هامش
( 1 ) زاد في السبعة « ابن عامر » فيمن قرأ هذه القراءة ، وأنقصه في قراءة الياء .
( 2 ) السبعة 402 .