تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
العربية ، فأنتم أعلم بها ، وأجد الشمس في التوراة تغرب في ماء وطين ، وكان جمهور الناس على ( حامية ) « 1 » .

[ الكهف : 88 ]

اختلفوا في الإضافة والتنوين من قوله عز وجل :
جَزاءً الْحُسْنى
[ الكهف / 88 ] . فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم في رواية أبي بكر وأبو عمرو وابن عامر ( جزاء الحسنى ) « 2 » رفع مضافة . وقرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم :
جَزاءً الْحُسْنى
منون منصوب « 3 » . قال أبو علي : من قرأ : ( جزاء الحسنى ) ، كان المعنى : له جزاء الخلال الحسنى ، لأن الإيمان والعمل الصالح خلال ، فالتقدير : المؤمن له جزاء الخلال الحسنة التي أتاها وعملها . ومن قال :
فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى
فالمعنى : له الحسنى جزاء ، أي : له الخلال الحسنى جزاء ، فالجزاء مصدر واقع موقع الحال ، المعنى : فله الحسنى مجزيّة ، قال أبو الحسن : وهذا لا تكاد العرب تكلم به مقدّما إلا في الشعر .

[ الكهف : 94 ، 93 ]

اختلفوا في ضمّ السين وفتحها من قوله جل وعزّ : ( بين السدين ) [ الكهف / 93 ] . فقرأ ابن كثير :
بَيْنَ السَّدَّيْنِ
بفتح السين ،
وَبَيْنَهُمْ
« 4 »
سَدًّا
هامش
( 1 ) انظر تفسير البحر المحيط 6 / 159 والقرطبي 11 / 49 . ( 2 ) سقطت من الأصل . ( 3 ) السبعة 398 . ( 4 ) في الأصل ( بينهما ) وهو خطأ .