تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
للتكثير ، وممّا يقوّي
تَفْجُرَ
قوله :
فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً
[ البقرة / 60 ] وانفجر مطاوع فجرته .

[ الاسراء : 92 ]

اختلفوا في فتح السين وإسكانها من قوله :
كِسَفاً
[ الإسراء / 92 ] . فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي : ( كسفا ) [ ساكنة ] في كلّ القرآن إلا في الروم [ 48 ] فإنهم قرءوا
كِسَفاً
متحركة . وقرأ نافع وعاصم في رواية أبي بكر :
عَلَيْنا كِسَفاً
متحركة هاهنا وفي الروم
كِسَفاً
متحركة السين أيضا وسائر القرآن ( كسفا ) في الشعراء [ 187 ] وفي سبأ [ 9 ] والطور [ 44 ] . وروى حفص عن عاصم أنه يقرأ
كِسَفاً
في كل القرآن إلّا في والطور ، فإنه قرأ وإن يروا كسفا . السين ساكنة هذه وحدها خفيفة . وقرأ ابن عامر غير ذلك كلّه : قرأ في بني إسرائيل بفتح السين ، وفي سائر القرآن ( كسفا ) ساكنة السين « 1 » . قال أبو زيد : قالوا كسفت الثوب أكسفه كسفا إذا قطعته قطعا ، والكسف : القطع ، الواحدة قطعة ، وكسفه ، وقال أبو عبيدة : كسفا : قطعا . ومن جعله جمع كسفة قال : كسفا ، مثل قطعة وقطع « 2 » . قال أبو علي : إذا كان المصدر : الكسف ، فالكسف الشيء المقطوع ، كالطّحن ، والطّحن ، والسّقي والسّقي ونحوه . ويجوز أن يكون الكسف جمع كسفة ، مثل سدرة وسدر ، فإذا كان كذلك جاز أن يكون قول ابن كثير ومن اتبعه : ( أو تسقط السّماء كما زعمت علينا كسفا )
هامش
( 1 ) السبعة 385 . ( 2 ) انظر مجاز القرآن وطرته 1 / 390 .