تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
والكسائيّ ، وكانا يقرءان : أئذا كنا ترابا ، إنا لفي خلق جديد [ الرعد / 5 ] أءذا متنا وكنا ترابا . . إنا لمبعوثون [ الواقعة / 47 ] وما كان مثله في القرآن كلّه ، إلّا أنّ الكسائيّ همز همزتين ونافع لم يهمز إلّا واحدة . يريد أحمد بقوله : إلّا أنّ الكسائيّ همز همزتين ، أنّه حقّقهما كما يحقّقهما عاصم وحمزة ، وخفّف نافع إحداهما « 1 » . والقول في قوله : أءذا كنا ترابا ، إنا لفي خلق جديد : أنّ إذا متعلق بفعل مضمر يدلّ عليه قوله : إنا لفي خلق جديد * تقديره : أإذا كنّا ترابا نبعث أو نحشر أو نعاد ، لأنّ قوله : إنا لفي خلق جديد * ، يدلّ على هذا الضرب من الفعل ، ولا يجوز أن يتعلق إذا بجديد ؛ لأنّ ما بعد إن لا تعمل « 2 » فيما قبلها ، كما أنّ ما بعد لام الابتداء ، لا يعمل فيما قبلها ، وكذلك القول في « 3 » قوله : أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما إنا لمبعوثون [ المؤمنون / 82 ] . قال أحمد : وخالف نافعا الكسائيّ في قصة لوط ، فكان نافع يمضي على ما أصّل ، وكان الكسائيّ يقرأ بالاستفهامين جميعا في قصة لوط : وقد « 4 » تقدم ذكر ذلك . قال أحمد : واختلفا في قوله في العنكبوت : أئنكم
هامش
( 1 ) في ( م ) إحديهما . ( 2 ) في ( ط ) : لا يعمل . ( 3 ) سقطت في من ( ط ) . ( 4 ) في ( ط ) : قد تقدم .
الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 47 | أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي / قهوجى / بشير جويجاتي