تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
. . . كأنّهم أساوى إذا ما سار فيهم سوارها وقال « 1 » : أسيّ على أمّ الدّماغ حجيج فانقلبت الواو كما انقلبت في غزيّ ، وأما أسيت آسى أسى في الحزن : وهو مثل : فرقت أفرق فرقا ، فقالوا : أسيان ، وأحسبني قد سمعت : أسوان ، فإن لم يك كذلك ، فأسيت مثل رضيت ، أو يكون في الكلمة لغتان : الياء والواو ، وقال :
فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ
[ المائدة / 26 ] : فكيف آسى على قوم ، [ الأعراف / 93 ] ، و
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ
[ الحديد / 23 ] ، وأما السّأو للهمّة فمصدر ، وقوله « 2 » :
هامش
أصلحت - وسوارها : سورتها - والسّوار : دبيب الخمرة في الجسد - شرح أشعار الهذليين للسكري 1 / 75 . ( 1 ) أبو ذؤيب أيضا ، وصدر البيت : وصبّ عليها الطيب حتى كأنها والأسي : المشجوج المداوى والآسي : الطبيب المداوي - وأم الدماغ : الجليدة الرقيقة التي تجمع الدماغ . حاشية السكري 1 / 134 اللسان مادة / حجج / . ( 2 ) جزء من بيت لذي الرمة وتمامه :كأنني من هوى خرقاء مطّرف * دامي الأظلّ بعيد الشأو مهيومديوانه 1 / 382 وجاءت روايته فيه « الشأو » بالشين بدل « السأو » . وفي تهذيب اللغة والصحاح واللسان والتاج روي بالسين المهملة . قال في اللسان : « السأو » : الوطن ، ثم أنشد البيت . والسأو : الهمة ، يقال : فلان بعيد السأو ، أي : بعيد الهمة . وأنشد أيضا بيت ذي الرمة ، قال : وفسره فقال :