تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
أبا خراشة إمّا أنت ذا نفر فهذا بيّن . ويلي هذا الوجه في البيان قول من خفف إن ونصب
كُلًّا
وخفّف لما * ، وهي قراءة ابن كثير ونافع ، قال سيبويه : حدثنا من نثق به أنه سمع من العرب من يقول : إن عمرا لمنطلق ، قال : وأهل المدينة يقرءون : وإن كلا لما ليوفينهم ربك يخففون وينصبون ، كما قالوا : كأن ثدييه حقان « 1 » ووجه النصب بها مع التخفيف من القياس أنّ إنّ مشبهة في نصبها بالفعل ، والفعل يعمل محذوفا ، كما يعمل غير محذوف ، وذلك في نحو : لم يك زيد منطلقا و :
فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ
[ هود / 109 ] وكذلك : لا أدر . فأما من خفف إن * ونصب كلا * وثقّل لما * فقراءته
هامش
وهو من شواهد سيبويه 1481 والخصائص 3812 والمنصف 1163 وابن الشجري 34 - 53 - 2 / 350 والإنصاف 71 - والمفصل 2 / 99 و 8 / 132 وهو الشاهد رقم 43 ج 1 / 173 من شواهد المغني والخزانة 2 / 80 ، 4 / 421 . وقد جاء في الأصل « إما » بكسر الهمزة . وفي جميع المصادر بفتحها « أمّا » . ( 1 ) عجز بيت صدره : ووجه مشرق النّحر وهو من شواهد سيبويه التي لم تنسب . والنقل مع الشاهد في الكتاب 1 / 283 وانظر الخزانة 4 / 358 . وابن الشجري 2 / 237 .