يريد : مغض ، وكذلك :
وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ
[ الحجر / 22 ] ، وهي تلقح الشجر ، فإذا ألقحتها وجب أن يكون في الجمع : ملاقح ، فجاء على حذف الزيادة ، فأما قول الطرمّاح « 1 » :
قلق لأفنان الرّيا * ح للاقح منها وحائل
فإن قوله للاقح ليس على : ألقحتها الريح ، فحذفت منها الزيادة كما حذف من قوله :
يخرجن من أجواز ليل غاض ولكنه على معنى النسب تقديره : ذات لقاح منها ، وكذلك : حائل ذات حيال ، ولذلك حذفت منه التاء لأنها لم تجر على الفعل . ولو كانت الجارية على الفعل لثبتت العلاقة ، كما ثبتت في قوله :
وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً
[ الأنبياء / 81 ] والنسب كقوله :
جاءَتْها رِيحٌ عاصِفٌ
[ يونس / 22 ] والريح الجنوب تثير السحاب فينبسط ثم ينحلّ ، والشمال بعكس هذا ، وكذلك مسعود يجوز أن يكون على حذف الزيادة .
[ هود : 111 ]
اختلفوا في تشديد الميم والنون من قوله : وإن كلا لما [ هود / 111 ] .
فقرأ ابن كثير ونافع : وإن * خفيفة ، كلا لما * مخفّفتان .
وقرأ عاصم في رواية أبي بكر ونافع : وإن كلا خفيفة ،
لَمَّا
مشدّدة .
هامش
( 1 ) تقدم ذكره في 2 / 252 .