لا بارك اللّه في الغواني هل . .
وقال « 1 » :
فيوما يوافيني الهوى غير ماضي وأمّا حذف عاصم لها في الوصل والوقف فلأنه جعلها في الوصل والوقف بمنزلة ما استعمل محذوفا مما لم يكن ينبغي في القياس أن يحذف نحو : لم يك ، ولا أدر ، فلما حذفوا هذا ونحوه في الوصل والوقف ، فكذلك حذفوا الياء من
يَأْتِ
فيهما .
[ هود : 108 ]
اختلفوا في ضمّ السين وفتحها من قوله : سعدوا [ هود / 108 ] .
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر وابن عامر : سعدوا بفتح السين .
وقرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم :
سُعِدُوا
بضم السين « 2 » .
قال أبو علي : حكى سيبويه : سعد يسعد سعادة فهو سعيد ، وينبغي أن يكون غير متعدّ ، كما أنّ خلافه الذي هو شقي كذلك ، وإذا لم يكن متعدّيا لم يجز أن يبنى للمفعول به ، لأنك إنما تبني الفعل للمفعول به إذا تعلّق به مفعول به ، فأما إذا لم يكن له مفعول فلا يجوز أن تبنيه له ، وإذا كان كذلك
هامش
( 1 ) سبق في 1 / 325 و 2 / 99 .
( 2 ) السبعة 339 .