في ليلة لا نرى بها أحدا * يحكي علينا إلا كواكبها
فأبدل من الضمير الذي في صفة المنفي وإن كان الكلام الذي فيه هذا الضمير موجبا في المعنى .
[ هود : 105 ]
اختلفوا في إثبات الياء وإسقاطها في الوصل والوقف من قوله عز وجل :
يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ
[ هود / 105 ] .
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائيّ : يوم يأتي بياء في الوصل ، ويحذفونها في الوقف . غير ابن كثير فإنه كان يقف بالياء ويصل بالياء فيما أحسب .
وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة بغير ياء في وصل ولا وقف « 1 » .
قال أبو علي : اعلم أن فاعل يأتي في قوله : يوم يأتي لا تكلم نفس لا يخلو من أن يكون اليوم الذي أضيف إلى يأتي ، أو اليوم المتقدم ذكره « 2 » ، فلا يجوز أن يكون فاعله ضمير اليوم
هامش
الفاعل في يحكي لأنه في المعنى منفي ولو نصب على البدل من أحد لكان أحسن لأن أحدا منفي في اللفظ والمعنى . والبدل منه أفضل .
انظر الأعلم 1 / 361 على طرة الكتاب . وشرح أبيات المغني 3 / 233 رقم الإنشاد 223 ، وقد نسب البيت إلى عدي بن زيد سيبويه وأبو علي ، وصوب البغدادي نسبته إلى أحيحة بن الجلاح الأنصاري .
( 1 ) السبعة 338 - 339 .
( 2 ) وسيأتي بيانه .