ألا ترى أنه لو كان للحي دون القبيلة ، لانصرف ، ولم يكن فيه مانع من الصرف .
[ هود : 69 ]
اختلفوا في قوله :
قالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ
[ هود / 69 ، الذاريات / 25 ] ، فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم :
قالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ
بألف في السورتين جميعا .
وقرأ حمزة والكسائي : قالوا سلاما قال سلم بكسر السين وتسكين اللام في السورتين جميعا ، هاهنا وفي سورة الذاريات [ 25 ] « 1 » .
قال أبو علي : أخبرنا أبو إسحاق : قال سمعت محمد بن يزيد يقول : السلام في اللغة أربعة أشياء : فمنها مصدر سلّمت ، ومنها : السلام جمع سلامة ، ومنها السلام : اسم من أسماء اللّه تعالى ، ومنها السلام : شجرة ، ومنه قول الأخطل « 2 » :
إلّا سلام وحرمل قال أبو علي : فقوله : دار السلام ، يجوز أن يكون أضيفت إلى اللّه سبحانه تعظيما لها . ويجوز أن يكون : دار السلامة من العذاب ، فمن جعل فيها كان على خلاف من وصف بقوله :
وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ
[ إبراهيم / 17 ] .
هامش
وهو في ديوانه مما أجازه التوأم اليشكري لامرئ القيس عندما تحداه بذلك . فقال امرؤ القيس الصدر وقال التوأم العجز . انظر ديوان امرئ القيس / 147 .
( 1 ) السبعة 337 - 338 .
( 2 ) تمام البيت :