[ هود : 42 ]
اختلفوا في كسر الياء وفتحها من قوله :
يا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنا
[ هود / 42 ] .
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائيّ :
يا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنا
مضافة بكسر الياء .
وكذلك كلّ ما أضافه المتكلم إلى نفسه ، فالياء فيه مكسورة ، إذا كان الابن واحدا إلّا أنّ ابن كثير روي عنه في سورة لقمان أنه قرأ الأحرف الثلاثة [ 13 ، 16 ، 17 ] مختلفة الألفاظ فكان يقرأ « 1 » : يا بني لا تشرك [ 13 ] بحذف ياء الإضافة ، ولا يشدّد ويسكن الياء ، وقرأ الثانية :
يا بُنَيَّ إِنَّها
[ 16 ] مشدّدة الياء مكسورة . وقرأ الثالثة : يا بني أقم [ 17 ] مثل الأولى ساكنة الياء ، هكذا قرأت على قنبل عن القوّاس وتابع البزيّ القواس في الأوليين ، وخالفه في الثالثة [ فقرأ ] :
يا بُنَيَّ أَقِمِ
بفتح الياء .
وروى أبو بكر عن عاصم
يا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنا
مفتوحة الياء في هذا الموضع ، وسائر القرآن مكسورة الياء مثل حمزة وروى حفص عنه بالفتح في كلّ القرآن
يا بُنَيَّ
إذا كان واحدا « 2 » .
قال أبو علي : الكسر في الياء الوجه في قوله
يا بُنَيَّ
وذلك أن اللام في ابن ياء أو واو حذفت من ابن ، كما حذفت من اسم واثنين ، وإذا حقّرت ألحقت ياء التحقير ، فلزم أن تردّ
هامش
( 1 ) تكررت في ( ط ) .
( 2 ) السبعة 333 - 334 وما بين معقوفين منه .