سورة هود
[ هود : 25 ]
اختلفوا في فتح الألف وكسرها من قوله :
إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ
[ 25 ] .
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائيّ : أني لكم * بفتح الألف .
وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة :
إِنِّي
بكسر الألف « 1 » .
وجه قول من فتح : أنّهم يحملونها على
أَرْسَلْنا
، أي :
أرسلنا بأني لكم نذير ، فإن قيل : لو كان محمولا على الأول لكان أنّه ، لأنّ نوحا اسم للغيبة فالراجع إليه ينبغي أن يكون على لفظ الغيبة دون لفظ الخطاب ؛ قيل : هذا لا يمنع من حمله على
أَرْسَلْنا
وذلك أن الخطاب بعد الغيبة في نحو هذا سائغ ، ألا ترى أن قوله :
وَكَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ
[ الأعراف / 145 ] ثم قال :
فَخُذْها بِقُوَّةٍ
، فكذلك الآية التي اختلف في قراءتها .
هامش
( 1 ) السبعة 332 .