تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
كأنّ عرق أيره إذا ودى * حبل عجوز ضفرت خمس قوى
« 1 » فأما قوله : مودون تحمون « 2 » السبيل السابلا « 3 » فهو مفعلون : من الأداة الذي « 4 » يراد به السلاح ، وليس من باب واد .

[ البقرة : 240 ]

واختلفوا « 5 » في قوله عز وجلّ
وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ
[ البقرة / 240 ] في رفع الهاء ونصبها . فقرأ ابن كثير وعاصم في رواية أبي بكر والكسائي :
وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ
برفع الهاء . وقرأ أبو عمرو وحمزة وابن عامر وحفص عن عاصم
وَصِيَّةً
نصباً . قال أبو علي : حجة من قال :
وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ
فرفع ، أنه يجوز أن يرتفع من وجهين . أحدهما : أن يجعل الوصية مبتدأ والظرف خبره ، وحسن الابتداء بالنكرة ، لأنه موضع تحضيض ، كما حسن أن يرتفع : سلام عليك ، وخير بين
هامش
( 1 ) أنشده ابن الأعرابي للأغلب العجلي - وودى الشيء وديا : سال ( اللسان مادة / ودى ) وفيه : سبع مكان خمس . ( 2 ) في ( ط ) : تحملون ، وهو تحريف . ( 3 ) هذا رجز لرؤبة انظر الديوان / 122 واللسان ( ودي ) وفيهما : مودين بدل مودون . ( 4 ) في ( ط ) : التي . ( 5 ) في ( ط ) : سقطت الواو .