« ملك » مروان بن الحكم ، احتجّ عليه من الأخبار بما يبطل ذلك ، ولعل القائل لذلك أراد : أنّ « 1 » أول من قرأ في ذلك العصر ، أو من ضربه ، لأنّ القراءة بذلك أعرض وأوسع من ذلك بحسب ما انتهى إلينا . انتهت الحكاية عن أبي بكر « 2 » .
قال أبو عليّ [ الحسن بن أحمد بن عبد الغفّار رضي اللّه عنه ] « 3 » : قال أبو الحسن الأخفش فيما روى محمد بن العباس عن عمه عنه : يقال : ملك بيّن الملك ، الميم مضمومة .
وتقول : مالك بيّن الملك والملك ، بفتح الميم وكسرها .
وزعموا أن ضمّ الميم لغة في هذا المعنى .
وروى بعض رواة البغداذيين : يقال : طالت مملكتهم الناس ومملكتهم « 4 » وطال ملكه وملكه إذا طال رقّه . وأعطاني من ملكه وملكه ، وهو ما يقدر عليه ، ولي في هذا الوادي ملك وملك وملك . ويقال : نحن عبيد مملكة ، ولسنا بعبيد قنّ ، أي :
سبينا ، لم نملك في الأصل .
وقال أبو عثمان « 5 » : شهدنا إملاك فلان ، وملكه ، ولا يقال : ملاكه .
هامش
( 1 ) زيادة من ( ط ) .
( 2 ) أي : ابن السراج المتقدم في ص 9 .
( 3 ) ما بين معقوفين لم يرد في ( ط ) .
( 4 ) اللسان ( ملك ) وفيه : الأخيرة نادرة لأن مفعلا ومفعلة قلما يكونان مصدرا .
( 5 ) هو أبو عثمان المازني بكر بن محمد بن بقية ، أو ابن عدي بن حبيب ، الإمام النحوي البصري أستاذ المبرد ، وقال المبرد : لم يكن بعد سيبويه أعلم بالنحو من أبي عثمان . توفي سنة 248 ه ، انظر بغية الوعاة 1 / 463 .