تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
غيره ، لأنّها الأصل ، وليس إثباتها من الأصول المرفوضة المطّرحة عندهم ، كالواو إذا وقعت طرفا في الأسماء وقبلها ضمة ، لكنه مراد في التقدير وإن كان محذوفا من « 1 » اللفظ عند قوم . والدليل على ذلك اتّفاق الجمهور على إثباتها إذا اتّصل الضمير بها . وبذلك جاء التنزيل في قوله :
أَ نُلْزِمُكُمُوها
[ هود / 28 ] . وهذا أقوى في القياس ، وأشيع في الاستعمال ممّا حكاه عن يونس : من أنه يقول أعطيتكمه ، لأن مواضع الضمير وما يتّصل به قد ردّت فيها أشياء إلى أصولها في غير هذا ، كقولهم : واللّه ، وحقك . فإذا وصلوه بالضمير قالوا بك لأفعلن . أنشد أبو زيد :
رأى برقا فأوضع فوق بكر * فلا بك ما أسال ولا أغاما
« 2 »
هامش
( 1 ) في ( ط ) : في . ( 2 ) البيت لعمرو بن يربوع بن حنظلة ، وكان عمرو فيما يزعمون تزوج السعلاة ، فقال له أهلها : إنك تجدها خير امرأة ما لم تر برقا ، فستّر بيتك ما خفت ذلك ، فمكثت عنده حتى ولدت بنين ، فأبصرت ذات يوم برقا ، فقالت :الزم بنيك عمرو إني آبق * برق على أرض السعالى آلقفقال عمرو : « ألا للّه ضيفك يا أماما » وسقط الشطر الثاني من هذا البيت من الرواة . أوضع : أسرع . البكر : الفتي من الإبل . الضيف - بكسر الضاد : الناحية والمحلة . ورواية النوادر ( 146 ، 147 ) : وما أغاما . ورواية الحيوان 1 / 186 والخصائص 2 / 19 كما هنا .